القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم– محمّد خاتم النبيِّين وأشرف المرسلين ( 277-304)

الرئيسية القصيدة النبوية القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم– محمّد خاتم النبيِّين وأشرف المرسلين ( 277-304)

القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم– محمّد خاتم النبيِّين وأشرف المرسلين ( 277-304)

القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم– محمّد خاتم النبيِّين وأشرف المرسلين ( 277-304)

يتناول الملف المنظومة الشعرية التي توثق السيرة النبوية العطرة، مبينة حرص عدد من الحنفاء كمحاولات زيد بن عمرو بن نفيل على البحث عن حنيفية إبراهيم عليه السلام ورفضهم لعبادة الأصنام، وجهودهم في التمسك بالتوحيد الخالص بالرغم من ضياع معالمه وانتشار الشرك آنذاك. كما تعرضت المنظومة لبيان التشابه الكبير بين ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الأنبياء والأجداد في أمور كالنكاح والطلاق والختان وغيرها، مع التأكيد على أن توحيد الله تعالى وهداية القلوب تتم بالوحي الإلهي لا بالاجتهاد البشري وحده. وتستعرض الأبيات قصة الراهب بحيري في مدينة بصرى بالشام، ورصده لعلامات نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أثناء قدومه مع قافلة قريش، وتأمله في صفاته المذكورة في الكتب السماوية السابقة كالتوراة والإنجيل، واعترافه بنبوته وخاتميته. وتطرق النص إلى إقرار فطرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم النقية وعصمتها من كل شوائب الجاهلية والشرك، وممارسته لرعاية الضأن صغيراً في بني سعد وكبيراً في مكة المكرمة كشأن الأنبياء من قبله، وما يورثه ذلك من التواضع والخلق الكريم. كما عرضت المنظومة تفاصيل زواج النبي صلى الله عليه وسلم بالسيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وما رافق ذلك من توليته إدارة تجارتها إلى الشام، وبروز أمانته العالية، وصدقه المحمود، وحكاية الغلام ميسرة وما نقله للسيدة خديجة من خوارق ودلائل أمانة النبي وبركته العظيمة التي أبهجت النفوس وزادت في الأرباح.