القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم– محمّد خاتم النبيِّين وأشرف المرسلين (230-276)

الرئيسية القصيدة النبوية القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم– محمّد خاتم النبيِّين وأشرف المرسلين (230-276)

القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم– محمّد خاتم النبيِّين وأشرف المرسلين (230-276)

القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم– محمّد خاتم النبيِّين وأشرف المرسلين (230-276)

يتناول النص المنظومة الشعرية التي توثق السيرة النبوية العطرة مستعرضة اختيار الله تعالى لصفوة البشر من أسر الفضل والأمجاد، ونسب النبي محمد صلى الله عليه وسلم المتصل بأجداده العظام وصولاً إلى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وما ذُكر في التوراة عن أرض فاران ومكة وبقاعها المباركة كجبل النور وغار حراء وجبل ثور. كما تعرضت المنظومة لجانب من رجولة إسماعيل عليه السلام، وعلاقة أجداد النبي بمصر، واصطفاء الله تعالى لآل البيت من كنانة وقريش ثم بني هاشم. وتستعرض الأبيات قصة استرضاع النبي صلى الله عليه وسلم في بني سعد بن بكر على يد حليمة السعدية، وما رافق ذلك من البركات والخيرات التي حلت على ناقتها وأتانها، وظهور تفوق النبي صلى الله عليه وسلم في طفولته ونشأته على أقرانه، وبقاء حنيفية إبراهيم عليه السلام، وصولاً إلى حديث اليتم المبكر للنبي ووفاة والده عبد الله وتكفل أمه آمنة وجده عبد المطلب به. وتطرق النص إلى حادثة شق الصدر وطهارة قلب النبي صلى الله عليه وسلم بالثلج على يد الملكين وعودته إلى أمه، ورؤيا آمنة المباركة ونورها الذي أضاء قصور الشام عند وضعه، ثم وفاة أمه آمنة في الأبواء وكفالة جده عبد المطلب له ورعايته الخاصة له في مجلسه، وبعد وفاة الجد انتقاله إلى كفالة عمه أبي طالب وما رافق ذلك من ظهور طلائع الخير والبركة في تجارته وأمانته المعروفة بين قومه بلقب "الأمين". كما عرضت المنظومة تكفل النبي صلى الله عليه وسلم برد الجميل لأعمامه عبر رعايته لأبنائهم كعلي بن أبي طالب وجعفر رضي الله عنهما، وبيان مكانة النبي العالية باعتباره نبي الرحمة والجهاد وشيخ الكون وأمين البيت والحجر.