القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم -غزوة تبوك (1718- 1757)

الرئيسية القصيدة النبوية القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم -غزوة تبوك (1718- 1757)

القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم -غزوة تبوك (1718- 1757)

القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم -غزوة تبوك (1718- 1757)

يوثق النص أحداث السيرة النبوية المتعلقة بغزوة تبوك وما رافقها من تجهيز الجيش الإسلامي ومواقف الصحابة البارزة مثل أبي ذر الغفاري، ثم تفاصيل سرية مؤتة واستشهاد قادتها الأبرار الثلاثة زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة وتولية خالد بن الوليد قيادة جيش المسلمين بإعانة الله وتأييده، لينتقل بعد ذلك إلى الحديث عن انتصار الروم وتفسير آيات سورة الروم وما يتعلق بها من أحداث. كما يروي النص بوضوح قصة تخلف الصحابي الجليل كعب بن مالك وصاحبيه مرارة بن الربيع وهلال بن أمية رضي الله عنهم عن غزوة تبوك، وما جرى لهم من ابتلاء عظيم تمثل في مقاطعة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب المسلمين لهم مدة خمسين يوماً من العزلة وضيق الأرض بما رحبت، وصولاً إلى نزول آيات سورة التوبة بالبشارة بقبول توبتهم من عند الله عز وجل بعد صدقهم وثباتهم. ويختتم النص ببيان مظاهر الفرح العارم والسرور الذي غمر المسلمين في المدينة المنورة وتوسل كعب بن مالك بشكره لله عز وجل وتصدقه ببعض ماله إثر نجاه بالصدق، مع تسليط الضوء على أحكام الجهاد، والسرية والغازية، وفضل طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما تضمنته سورة براءة من فضح أحوال المنافقين وتثبيت دعائم الدين الإسلامي الحنيف.