القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم - معجزة الإسراء والمعراج (684-713)
تتحدث الأبيات عن رحلة الإسراء والمعراج المباركة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، مبينةً خروجه من مكة المكرمة في جزء من الليل برفقة جبريل عليه السلام على البراق، وما لاقاه كفار قريش من ضيق وعناد في تصديق هذه المعجزة. وتوضح الرحلة وصول النبي إلى بيت المقدس واجتماعه بالأنبياء والمرسلين وإمامته لهم، وتناول شراب اللبن والخمر واختياره للبن الذي يمثل الفطرة، وكيف أعد الله لهذه الأمة الهداية والمنهج القويم والتدرج في التشريعات كتحريم الخمر. كما تعرض تفاصيل العروج إلى السماوات العلا، بدءاً بالسماء الدنيا ولقائه بآدم عليه السلام أب البشر، ثم تمرس رحلته عبر السماوات ولقائه بعدد من الأنبياء كعيسى ويحيى في الثانية، ويوسف في الثالثة، وإدريس في الرابعة، وموسى وهارون عليهما السلام في السماوات العالية، واختتام الرحلة بتجسيد عظم قدر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وخاتميته للرسالات.