القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم - محمّد صلى الله عليه وسلم رسول ( 430-482)
يستعرض النص الشعري المبارك سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مبدئياً بالحديث عن زواجه المبارك بالسيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وتفرغه للتأمل والتحنث في غار حراء بجبل النور، حيث أنزل الله عليه الوحي بواسطة جبريل عليه السلام بالآيات الأولى من سورة العلق في شهر رمضان، ثم تلاه نزول الآيات من سورة المدثر إيذاناً ببدء الرسالة والتكليف بالدعوة. يروي النص عودة النبي المروعة وتثبيت السيدة خديجة له وذهابهما إلى ورقة بن نوفل الذي بشّره بنبوته، ويبرز الدور العظيم لخديجة رضي الله عنها كأول من أسلم ودعم الدعوة بماله ونفسه. كما يذكر النص إسلام السابقين الأوائل وعلى رأسهم الصديق أبو بكر رضي الله عنه الذي صدق النبي بكل مواقفه وكان وزيره ورفيقه في الغار وفي الهجرة، وإسلام الإمام علي رضي الله عنه وغيرهم ممن آمنوا ودخلوا في دين الله. ويتطرق النص إلى جهود النبي في الدعوة سراً في دار الأرقم بن أبي الأرقم، وانتشار الإسلام وازدياد عدد المسلمين، مع إبراز بعض مناقب الصحابة الأجلاء مثل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وشجاعته وصيده وتضحياته في سبيل إعلاء كلمة الله وتأسيس قواعد الدولة الإسلامية ونشر التوحيد الخالص لله رب العالمين.