تأملات في سورة الفرقان (108-160)
تتحدث الآيات عن تدرّج الكفار في الاستكبار من طلب رؤية الملائكة إلى طلب رؤية الله جهرة، وكيف أنهم لاقوا يوم القيامة ندماً حسراً لا ينفعهم، مع بيان بطلان أعمالهم الطيبة كالهباء المنثور بسبب شركهم. وتُبرز السورة حكمة نزول القرآن مفرّقاً لتثبيت فؤاد النبي، مع ضرب الأمثال بالأقوام السابقين الذين دمروا لتكذيبهم، معرّضةً بإنكارهم للبعث والنشور وداعيةً إياهم للتأمل في نعم الله الكبرى كالسماوات والأرض والليل والنهار والرياح والمطر.