التفسير البسيط للقرآن الكريم
(الجزء التاسع عشر 114-168)
يتناول الملف المرفق تفسير آيات سورة الفرقان ابتداءً من قوله تعالى (قُلْ مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ) وصولاً إلى ختامها، حيث يوضح أن الله تعالى لا يكترث بالكافرين لولا إيمانهم ودعاؤهم، ثم ينتقل لبيان تفاسير سورة الشعراء بدءاً بالحروف المقطعة (طسم) وما تحمله من إعجاز قرآني وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم في مواجهة إعراض قومه، مستعرضاً قصص الأنبياء وما جرى لهم مع أقوامهم المكذبين كقصة موسى عليه السلام مع فرعون وقومه وما رافقها من آيات بينات وغرق فرعون وجنده، ثم قصة إبيراهيم عليه السلام في دعوته إلى توحيد الله ومحاججته لأبيه وقومه، مروراً بقصة نوح عليه السلام أول الرسل وما حل بقومه من غرق في الطوفان، وقصة هود مع عاد وما أصابهم من ريح صرصر عاتية، وقصة صالح مع ثمود واستهزائهم بالناقة وعذابهم بالصاعقة، وقصة لوط مع قومه وتدمير قراهم، وقصة شعيب مع أصحاب الأيكة وما أخذهم به من عذاب يوم الظلة، لِيختم الملف بتأكيد أن القرآن الكريم تنزيل من رب العالمين على قلب النبي صلى الله عليه وسلم لينذر به، مبيناً صفات الشعراء الغاوين مقابل شعراء الإيمان والصلاح، ومؤكداً في نهاية المطاف على أن عاقبة الكافرين المعاندين هي العذاب الأليم في الدنيا والآخرة.