التفسير البسيط للقرآن الكريم

الرئيسية التفسير البسيط التفسير البسيط للقرآن الكريم

التفسير البسيط للقرآن الكريم

(الجزء التاسع عشر 1-59)

يتناول الملف المرفق تفسير الجزء التاسع عشر من القرآن الكريم، وهو من إعداد الدكتور حسن محمد باجودة أستاذ الدراسات القرآنية البيانية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وقد نُشر ضمن منشورات وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية في الطبعة الأولى عام ١٤٢٢ هـ / ٢٠٠١ م، حيث وُضع هذا التفسير خصيصاً ليكون ميداناً للمتسابقين في الحقل الأول لحفظ القرآن الكريم كاملاً مع تفسيره في مسابقة الملك عبد العزيز الدولية الثانية والعشرين. يغطي هذا الجزء تمام سورة الفرقان، وسورة الشعراء، وجزءاً من سورة النمل، مبيناً مظاهر الترابط بين الآيات والموضوعات، ومشيرًا إلى الدروس المستفادة مع نسبة الأقوال إلى مصادرها بدقة. يبدأ القسم الأول بتفسير قوله تعالى من سورة الفرقان حول طلب الكافرين نزول الملائكة أو رؤية الله عياناً وما يعقب ذلك من أهوال يوم القيامة وإحبط أعمال الكافرين وحشرهم إلى جهنم، مقابل جزاء المؤمنين أصحاب الجنة وخير مستقر وأحسن مقيل. كما يعرض الكتاب الحكمة من تنزيل القرآن مفرقاً لتثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم وترتيله ترتيلاً، مستعرضاً قصص الأمم المكذبة السابقة مثل قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط، ومبرزاً آيات الله في الكون من مد الظل وخلق الليل والنهار وإرسال الرياح والماء العذب والملح. وفي ختام الجزء، يفصل الملف نعوت عباد الرحمن وأخلاقهم العالية في المشي هوناً، وقيام الليل، والوسطية في الإنفاق، والبعد عن الشرك والقتل والزنا وشهادة الزور، ودعائهم المستمر بأن يهبهم الله من أزواجهم وذرياتهم قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً، مدعماً كل ذلك بنقوض لغوية وبلاغية وتخريجات تفصيلية من كتب التفسير واللغة المعتمدة.