التفسير البسيط للقرآن الكريم
(الجزء السابع عشر 167-220)
يتناول الملف تفسير وتحليل أجزاء متفرقة من أواخر سورة الأنبياء ومعظم سورة الحج بأسلوب تحليلي يربط الآيات بمقاصدها العقدية والتشريعية، مستهلاً بعرض مظاهر قدرة الله المطلقة في خلق الإنسان وتطور أطواره من النطفة إلى العلقة ثم المضغة، وصولاً إلى مراحل العمر المختلفة من الطفولة والشباب وحتى أرذل العمر والهرم. كما يستعرض الأدلة الدامغة على البعث والنشور من خلال إحياء الأرض الهامدة بالماء وتنبيه الغافلين، مع تأكيد انسجام الحقائق العلمية الحديثة مع ما قرره القرآن الكريم منذ قرون خلت. ويناقش الملف أصناف الناس في العلاقة مع الخالق، مسلطاً الضوء على فريق المنافقين والمذبذبين الذين يعبدون الله على حرف، وفريق المعاندين المستكبرين، وصولاً إلى بيان عذاب الكافرين وما أعد لهم من ثياب من نار وحميم ومقامع من حديد، مقابل ما أعد للمؤمنين المتقين من جنات النعيم وحلي من ذهب ولؤلؤ وحرير. ويمضي الشرح مفصلاً أحكام الحج وشعائره العظيمة، بدءاً من أذان إبراهيم عليه السلام بالحج، ومروراً بمناسك نحر الهدي، وتوزيع اللحوم على القانع والمعتر، والتحذير الشديد من الشرك والأوثان وقول وشهادة الزور. ويختتم الملف بتسليط الضوء على الإذن للمسلمين بالقتال والدفاع عن أنفسهم بعد سنوات الاستضعاف، ومظاهر نصرة الله لأوليائه المؤمنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، مؤكداً أن العاقبة دائماً لنصرة دين الله وإعلاء كلمته في الأرض.