التفسير البسيط للقرآن الكريم
(الجزء السابع عشر 114-166)
يتناول الملف تفسير آيات قرآنية كريمة تبدأ من أواخر سورة الأنبياء، وتحديداً من الآية الثانية والتسعين حتى نهاية السورة، ثمّ ينتقل بعد ذلك لتقديم تفسيرٍ مفصلٍ لـسورة الحج بدءاً من مطلعها وحتى الآية السابعة والسبعين، حيث يعرض الكتاب شرحاً تحليلياً وموضوعياً لهذه الآيات بأسلوب يربط بين مقاصدها العقدية والتشريعية. ويناقش القسم الأول المتعلق بسورة الأنبياء قضايا التوحيد، ووحدة الرسالات السماوية، ومشهد اقتراب الوعد الحق ويوم القيامة، وما يصاحب ذلك من أهوال، وعرض أحوال الصالحين الذين أعدت لهم الجنة، وأحوال الكافرين الذين يصارقون مصيرهم في جهنم، فضلاً عن ذكر قصة خروج يأجوج ومأجوج كعلامة من علامات الساعة الكبرى، وتأكيد أن الأرض يرثها عباد الله الصالحين. وفي القسم الثاني الذي يغطي سورة الحج، يبين الملف ما افتتحت به السورة من أمر الناس بتقوى الله واستشعار عظمة زلزال الساعة، ويقيم الأدلة الدامغة على قدرة الله المطلقة في البعث والنشور من خلال أطوار خلق الإنسان والأرض الهامدة التي تهتز بالمطرمما يدل على إحياء الموتى، ثم يستعرض أحكام الحج وشعائره العظيمة، ووجوب إخلاص العبادة لله وحده واجتناب الشرك والأوثان وقول الزور. كما يتطرق الشرح إلى الإذن للمسلمين بالقتال دفاعاً عن أنفسهم بعد سنوات الاستضعاف في مكة، ويبرز مظاهر نصرة الله لأوليائه، وتبيان عجز الآلهة المزعومة عن خلق ولو ذباباً أو استرداد ما سلبته منه، ليختتم بالتأكيد على شرف أمة الإسلام والواجب الملقى على عواتق المؤمنين من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والاعتصام بحبل الله المتين.