التفسير البسيط للقرآن الكريم

الرئيسية التفسير البسيط التفسير البسيط للقرآن الكريم

التفسير البسيط للقرآن الكريم

(الجزء السادس عشر 1-59)

يعتبر الملف المستخرج جزءاً من كتاب "التفسير البسيط للقرآن الكريم" الذي أعده الدكتور حسن محمد باجودة، أستاذ الدراسات القرآنية البيانية وعميد كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وهو يمثل الجزء السادس عشر من القرآن الكريم الذي خُصص للمتسابقين في الحقل الأول من المسابقة السنوية الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره التي نظمتها وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية عام ١٤١٨ هـ الموافق ١٩٩٧ م. يتناول هذا الجزء تفسير ما تبقى من سورة الكهف، وتحديداً بدءاً من بقية قصة موسى عليه السلام مع الخضر وما تتضمنه من أحداث إركاب السفينة وخرقها وقتل الغلام وإقامة الجدار وما يتبع ذلك من استنتاج للدروس والعِبر المرتبطة بعلم الغيب والشهادة، يليه عرض لقصة ذي القرنين كنموذج للحاكم المسلم القوي العادل الذي مكنه الله في الأرض وآتاه من كل شيء سبباً فسار مغرباً ومشرقاً ناصراً للحق وقامعاً للظلم حتى بلغ السدين وبنى الردم المانع ليأجوج ومأجوج، ثم ينتقل السياق إلى بيان بعض أهوال يوم القيامة وعذاب الكافرين الذين حبطت أعمالهم لأنهم اتخذوا آيات الله هزواً في مقابل ثواب المؤمنين المتقين الذين تنتظرهم جنات الفردوس، ويختتم الملف بالتأكيد على سعة كلمات الله التي لو البحر مداداً لها لنفدت قبل أن تنفد كلمات الله إلى جانب إقرار الوحدانية الإلهية وضرورة العمل الصالح الخالص لوجه الله، ليعقب المؤلف في النهاية بخاتمة تحليلية تلخص أبرز فضائل سورة الكهف وموضوعاتها المكية المرتبطة بالصراع بين الإيمان والكفر والاعتبار بقصص أصحاب الكهف وصاحب الجنتين وموسى والخضر.