التفسير البسيط للقرآن الكريم
(الجزء التاسع 114-174)
يبين النص المفسر أحكام آيات سورة الأعراف المتعلقة بقصص الأنبياء والأمم السابقة ابتداءً بقوم موسى عليه السلام وما ارتكبوه من اتخاذ العجل إلهاً بتوجيه السامري، مروراً بغضب موسى وإلقائه للألواح وأخذ برأس أخيه هارون اعتذاراً وبياناً لحقيقة الموقف، وصولاً إلى توبة بني إسرائيل وابتلائهم بالرجفة واختيار موسى سبعين رجلاً للميقات، مع بيان نجاة الذين نهوا عن السوء ومسخ المعتدين في السبت قردة خاسئين، وتوضيح أن الله تعالى بعث على بني إسرائيل إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب بسبب عصيانهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء، ثم يعرض النص للعهد الذي أخذه الله على بني آدم في عالم الدر وأشهدهم على أنفسهم بأنه ربهم لئلا يقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو يقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل، ليدلل بعد ذلك بمثل العالم الذي انسلخ من آيات الله فصار كالكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهth مبيناً عاقبة المكذبين بآيات الله الذين هم كالأنعام بل هم أضل، ويختتم ببيان أن لله الأسماء الحسنى والأمر بدعائه بها وذر الملحدين فيها، مع إثبات أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي أمة تهدي بالحق وبه تعدل، وأن الله يستدرج المكذبين ويملي لهم لأن كيده متين.