التفسير البسيط للقرآن الكريم

الرئيسية التفسير البسيط التفسير البسيط للقرآن الكريم

التفسير البسيط للقرآن الكريم

(الجزء السابع 1-63)

هذا الملف هو الجزء السابع من كتاب "التفسير البسيط للقرآن الكريم" للمؤلف الدكتور حسن محمد باجودة، والذي صدر ضمن منشورات الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم الدولية التابعة لوزارة الحج والأوقاف في المملكة العربية السعودية لعام ١٤٠٨ هـ الموافق ١٩٨٨ م. يغطي هذا الجزء المخصص للمتسابقين الحفظة تمام سورة المائدة ويستهل قسماً من سورة الأنعام، حيث يتناول في مقدمته أغراض المؤلف وخطته في تفسير الآيات مبيناً أنه حرص على تبيين مظاهر الترابط بين الآيات والموضوعات، الإشارة إلى الدروس المستفادة، ونسب الأقوال إلى مصادرها المعتمدة مثل تفسيري الطبري وابن كثير. يعرض الكتاب تفسيراً تحليلياً تفصيلياً لموضوعات الآيات بأسلوب يجمع بين التفسير اللغوي وإيراد أسباب النزول والأحكام الفقهية، فيناقش بداية عداوة اليهود والمشركين للمؤمنين وأسبابها كالحسد والجهل، ومقابلة ذلك بقرب مودة النصارى الذين آمنوا بالحق وفاضت أعينهم بالدمع. ثم ينتقل إلى توجيه المؤمنين لالتزام الطريق الوسط والنهي عن تحريم الطيبات أو الاعتداء على حدود الله، عارضاً أحكام كفارة اليمين بتفصيلاتها الفقهية من إطعام أو كسوة أو عتب أو صيام. كما يتناول مراحل تحريم الخمر والميسر والأنصاب والأزلام باعتبارها رجساً من عمل الشيطان، مبيناً الحكمة من اجتنابها وما تسببه من إيقاع العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله والصلاة. ويبحث الكتاب بعد ذلك أحكام صيد البر للمحرم وكفارة من قتله متعمداً أو ناسياً، مقابل إباحة صيد البحر وطعامه للمقيم والمسافر، ليعرج بعدها على بيان حرمة المكان ممثلاً بالكعبة والبيت الحرام وحرمة الزمان ممثلة بالأشهر الحرم وما يحققان للناس من أمن وإطعام. ويناقش المؤلف كذلك أحكام الوصية وشهادة غير المسلمين عند عدم وجود المسلمين في السفر، ويختتم بعرض نعم الله تعالى على عيسى ابن مريم عليه السلام ومعجزاته، وقصة طلب الحواريين للمائدة من السماء، وبراءة عيسى عليه السلام من ادعاء الغلاة ألوهيته وأمه، مؤكداً في الخاتمة على وحدانية الله وملك السماوات والأرض وما فيهن.