التفسير البسيط للقرآن الكريم
(الجزء الثالث 223-278)
يتناول الملف تفسير آيات من سورة آل عمران وسورة البقرة، مستهلاً الحديث بنقاش حول عقيدة التوحيد وش شهادة الله والملائكة وأولو العلم بأن لا إله إلا هو العزيز الحكيم، مع بيان أن الدين عند الله الإسلام وما اختلف أهل الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم، إلى جانب التحذير من عاقبة كفر بآيات الله وقتل النبيين ومن يأمر بالقسط، والإشارة إلى مظاهر إعراض بنيอ إسرائيل عن كتاب الله. كما يعرض الملف لقصة اصطفاء آدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين، مستعرضاً قصة امرأة عمران ونذرها ما في بطنها محرراً، ووضعها لمريم البتول وكفالة زكريا لها وما كان يجده عندها من رزق خارق للعادة كفاكهة الصيف في الشتاء، مما دفع زكريا عليه السلام للدعاء واهبا ربه طالباً ذرية طيبة، لتستجيب الملائكة ببشارته بيحيى عليهصلى الله عليه وسلم مصدقاً بكلمة من الله وسيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين، مع بيان طلب زكريا للآية وجعلها ألا يكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً مع الإكثار من التسبيح والذكر بالعشي والإبكار. ويتعرض النص كذلك لآيات متاع الحياة الدنيا وزينتها من النساء والبنين والقناطير المقنطرة والخيل المسومة والأنعام والحرث، مبيناً أن متاع الدنيا زائل وعند الله حسن المآب وجنات تجري من تحتها الأنهار لمن اتقى، مع تسليط الضوء على أحكام موالاة الكافرين والتحذير منها واستثناء حالة التقية للخوف، وتأكيد علم الله بخفايا الصدور، وختاماً ببيان ملكوت الله المطلق في إيلاج الليل في النهار وإخراج الحي من الميت ورزق من يشاء بغير حساب، والدعوة الصادقة لاتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم لتحصيل محبة الله ومغفرة الذنوب.