التفسير البسيط للقرآن الكريم
(الجزء الثالث والعشرون 1-61)
هذا الملف هو الجزء الثالث والعشرون من كتاب «التفسير البسيط للقرآن الكريم» لمؤلفه الدكتور حسن محمد باجودة أستاذ الدراسات القرآنية البيانية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، والذي صدرت طبعته الأولى عن وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية عام ألف وأربعمائة وست وعشرين للهجرة الموافق لعام ألفين وخمسة للميلاد، حيث يبدأ بمقدمة يوضح فيها المؤلف أن هذا الجزء يغطي تمام سورة يس وسورة الصافات وسورة ص وبعضاً من سورة الزمر، مبيناً أنه تم اعتماده ميداناً للتفسير للمتسابقين في الحقل الأول ضمن المسابقة السنوية الدولية السادسة والعشرين لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره، ويعرض الكتاب تفسيراً ميسراً للآيات يركز على بيان مظاهر الترابط بين الآيات الكريمات والموضوعات، والإشارة إلى الدروس المستفادة، ونسب الأقوال إلى مصادرها، لتبدأ بعد ذلك مادة التفسير التفصيلية ابتداءً من قوله تعالى وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين، موضحاً قصة أصحاب القرية وقوم حبيب النجار وما حل بهم من عذاب الصيحة، وينتقل المؤلف إثر ذلك إلى شرح آيات المكان والزمان والحمل فوق الماء مستعرضاً دلائل القدرة الإلهية في إحياء الأرض الميتة وإخراج الحب والنبات وخلق الأزواج وتنظيم الليل والنهار والشمس والقمر وفلكها، ثم يتطرق إلى تفصيل جزاء الكافرين في النار وجزاء المؤمنين في الجنة من خلال استعراض أحداث النفخ في الصور والبعث والنشور وما يقابله من نعيم أصحاب الجنة على الأرائك متكئين، وصولاً إلى ختام السورة الكريمة ببيان قدرة الله عز وجل على إعادة خلق الإنسان والسماوات والأرض وتنزيه الذات العلية عما يصفون مع تأكيد أن القرآن الكريم ليس بشعر بل هو ذكر وقرآن مبين لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين.