السيرة النبوية من القرآن الكريم الفترة المدنية الجزء الثاني 179-196

الرئيسية السيرة النبوية شعراً السيرة النبوية من القرآن الكريم الفترة المدنية الجزء الثاني 179-196

السيرة النبوية من القرآن الكريم الفترة المدنية الجزء الثاني 179-196

السيرة النبوية من القرآن الكريم الفترة المدنية الجزء الثاني 179-196

يتناول الملف أحداث غزوة حنين وما تلاها من حصار الطائف وتوزيع الغنائم بحسب ما ورد في كتب السيرة النبوية والصحيحين، مستعرضاً بداية تحرك جيش المسلمين وكثرة عددهم التي لم تغن عنهم شيئاً في أول الأمر حين فوجئوا برمي هوازن وبني نصر بالسهام وانشمار الناس هاربين، وثبات الرسول صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء ومعه عمه العباس بن عبد المطلب وأبو سفيان بن الحارث ونفر من الصحابة وهم يدعون الناس ويستنصرون الله حتى أنزل سكينته وثباته على المؤمنين فانهزم المشركون، ثم يروي تفاصيل مسير النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف ومحاصرته لها واستخدامه المنجنيق والدبابة، قبل أن يأذن بالرحيل ويفك الحصار، وينتقل بعد ذلك إلى قصة تقسيم الغنائم وإعطاء أشراف قريش وقبائل العرب مثل عيينة بن حصن والأقرع بن حابس عطايا عظيمة لتأليف قلوبهم على الإسلام ووكل الآخرين إلى إسلامهم، وما وجدته الأنصار في أنفسهم من ذلك حتى خطب فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة بليغة ذكرهم فيها بفضله وبأنهم يرجعون برسول الله إلى رحالهم بينما يرجع الآخرون بالشاة والبعير فبكى الأنصار حتى أبلوا لحاهم ورضوا بقسمة الله ورسوله، لينتهي السياق بوصف هذه الدلائل النبوية الحكيمة في معالجة النفوس وتمهيداً لقصيدة شعرية توثق هذه المعاني.