رباعيات إسلامية ( غزوة أحد 2501-2550)
يستعرض الملف أحداث ما بعد معركة أحد وجهود المسلمين في تتبع المشركين، حيث يبرز موقف أبو بكر الصديق رضي الله عنه ومناقبه الجليلة ومرافقته للنبي صلى الله عليه وسلم، إلى جانب ذكر ما فعله المشركون وتحديداً هند بنت عتبة ومن معها من التمثيل ببعض شهداء المسلمين، وما أظهره الكفار من قسوة في هذه الفعلة. كما يوضح الملف ثبات النبي صلى الله عليه وسلم وشجاعته، وقتله لأبي بن خلف بيده الشريفة، فضلاً عن عناية الله ورعايته لنبيه وللمؤمنين. ويشير النص كذلك إلى عودة النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين لدفن الشهداء وتفقد الجرحى، وإصدار النبي صلى الله عليه وسلم لأمره الكريم بمنع نساء الأنصار من البكاء على شهدائهن حتى يُبكى على حمزة بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم، تقديراً لمكانته وتخفيفاً لحزن النبي عليه. وفي الختام، يروي الملف خروج النبي صلى الله عليه وسلم وجيش المسلمين في اليوم التالي لغزوة أحد متوجهين إلى "حمراء الأسد" لإرهاب العدو وإظهار قوة المسلمين وثباتهم رغم الجراح.