تسخير العلم والعمل لمجد الإسلام
(104-124)
يتحدث النص عن الأسوة الحسنة في شخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم والأخلاق الإسلامية العظيمة التي أدت إلى انتشار الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها بواسطة الدعاة والمجاهدين الذين فتحوا القلوب بأخلاقهم وحسن معاملتهم وسمو سلوكهم قبل أن يفتحوا البلاد، مستعرضاً جهود السلف الصالح وإسهاماتهم الكبيرة في بناء الحضارة الإسلامية الممتدة من الصين إلى فرنسا وتفجيرهم لطاقات أبناء البلاد المفتوحة الذين شاركوا في تأسيس صرح هذه الحضارة بنشر اللغة العربية وعلومها وتأليف أمهات الكتب في الحديث والنحو وغيرها مثل صحيح البخاري وكتاب سيبويه، كما يسلط الضوء على إسهامات المسلمين العلمية والاقتصادية والفلكية التي استفادت منها الإنسانية جمعاء، ويؤكد المؤلف على ضرورة العمل على إعادة المجد الإسلامي وتوحيد كلمة المسلمين من خلال التمسك بمقوماته الأساسية وهي عقيدة التوحيد الصافية، والوحدة الإسلامية، وكتابة واحدة ولغة علمية واحدة بلغة القرآن، ووطن إسلامي واحد، وزيادة مطردة في عدد السكان من خلال تشجيع الزواج والتناسل ونشر الفضيلة والعفاف، محذراً من خطر محاولات تحديد النسل الموجهة للمسلمين، وداعياً إلى العناية بالشباب باعتبارهم عماد المستقبل وأمل الأمة في استعادة عزتها ومجدها التليد.