تسخير العلم والعمل لمجد الإسلام
(54-103)
يُعد هذا العمل كتاباً شهرياً صدر عن رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة بعنوان تسخير العلم والعمل لمجد الإسلام بقلم الدكتور حسن محمد باجودة أستاذ الدراسات القرآنية البيانية بجامعة أم القرى في العدد ١٣٤ من السنة الثالثة عشرة الصادر في صفر لعام ١٤١٤ هجرية، ويجمع دراستين قدمتا لندوات القرآن الكريم بكوالالمبور تعالج إحداهما مبدأ التقدم في القرآن والأخرى مقومات مجد الإسلام، مبدياً في مقدمته تلازم الحياتين الأولى والآخرة وشروط العمل المقبول كالإخلاص والاتباع وشمول مفهوم العبادة لكل صالح، ومقسماً دراسته لثلاثة أقسام تبدأ بمقومات النجاح والفلاح المستمدة من أوائل سورة البقرة كالهداية بالقرآن والإيمان بالغيب وإقامة الصلاة والإنفاق والوقف بشقيه ومحاربة الإلحاد، ثم القسم الثاني المستعرض لأحوال البلاد قبل الإسلام وجهود المصطفى والدعاة في إخراج الناس من الظلمات للعلوم والتوحيد مستشهداً بآراء مفكري الإسلام كحسن البنا وأبو الأعلى المودودي وأبو الحسن الندوي وحسين مؤنس في فتح القلوب بالأخلاق والمعاملة قبل السيوف، مع إبراز فتوحات آسيا الوسطى وبلاد البولقار والمغول والبربر وأندونيسيا، وصولاً إلى القسم الثالث الذي يبحث في مقومات إعادة المجد الإسلامي المتمثلة في العقيدة الواحدة النقية المحفوظة بالقرآن والسنة، والأمة الواحدة المتكتلة، والكتابة الواحدة ولغة العلم المتمثلة بلغة القرآن، والمكان الواحد ومواجهة النكبات والتحديات كالحملات الصليبية، والزيادة السكانية المطردة التي تمثل قوة الأيدي العاملة استناداً للتوجيهات النبوية والقرآنية لحث النسل وتجنب تحديد التناسل.