الصلاحية الجزء الثاني
أرناط يؤذى الحجاج والمعتمرين ( 792-807)
يستعرض النص الشعري التاريخي أحداثاً محورية من حقبة الصراع الإسلامي الصليبي في عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي، مسلطاً الضوء على نقض أريناط (رينالد دي شاتيون) للعهود والمواثيق واعتداءاته الإجرامية على قوافل الحجاج والمعتمرين براً وبحراؤ وتوجيهه لأسطول صليبي نحو البحر الأحمر لتهديد الحرمين الشريفين وطيبة الطيبة، ومقابلة صلاح الدين ذلك بحزم وتشكيل أسطول بحري إسلامي بقيادة حسام الدين لؤلؤ لتدمير السفن الصليبية وملاحقة الغزاة، وصولاً إلى هزيمة فلولهم وأسر أرناط الذي نال جزاءه العادل بسيف السلطان تنفيذاً لنذره جراء خيانته وغدره، مع إبراز مكانة القرآن الكريم ونسخه للكتب السابقة، وتأكيد صفات العفو والصفح النبوي التي تأسى بها صلاح الدين في إدارته لمعارك الدولة الإسلامية وتوحيد صفوفها في وجه الأعداء.