القصائد العطرة في المبشرين بالجنة العشرة
(القصيدة الزبيرية في سيرة الزبير بن العوام)
القصيدة الزبيرية للدكتور حسن محمد باجودة هي عمل شعرى ضخم على بحر الوافر يقع في ألف وخمسمائة وثمانين بيتاً، وتُعد سفراً تاريخياً وتربوياً فذاً يوثق السيرة العطرة للصحابي الجليل والواري الحواري الزبير بن العوام رضي الله عنه منذ ولادته وحتى استشهاده، مصحوبة بترجمة نثرية موجزة لمناقبه ومواقفه العظيمة في خدمة الإسلام والذود عن النبي صلى الله عليه وسلم، بدءاً من كونه أول من سلّ سيفاً في سبيل الله، مروراً بمشاهده المشهودة كلها كبدر وأحد والخندق وخيبر وفتح مكة وحنين واليرموك وفتح مصر حيث ارتقى سور حصن عين شمس وكبّر فكان سبباً في فتحه عنوة، ووصولاً إلى مواقفه مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في معركة الجمل وانسحابه ورعوه للحق حين ذكره علي رضي الله عنه بعهد النبي صلى الله عليه وسلم، قبل أن يغتاله عمرو بن جرموز غدراً في وادي السباع، لتبقى هذه القصيدة صدىً خالداً لأحداث السيرة وتخليداً لخصال الزبير ومناقبه وفضائله الكليلة وتجردِهِ الخالص لله تعالى.