قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار

الرئيسية ديوان مجد الإسلام قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار

قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار
(قصيدة سَعْدِ بْنِ مُعاذ سَيّدِ الأَوْس رضي الله تعالى عنه1-107 )

يقدم العمل المعنون بـ "قصيدة سعد بن معاذ سيد الأوس رضي الله تعالى عنه" للكاتب م.د: حسن محمد باجودة أستاذ الدراسات القرآنية البيانية سابقاً بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، شقين رئيسيين هما الترجمة الموجزة وقصيدة لامية في البحر البسيط تقع في ألفين وأربعة وعشرين بيتاً مطلعها "سعد هو ابن معاذ الأوس كل ذلك الرجل"، حيث تهدف الترجمة والقصيدة إلى الإيماء لا الإحاطة وتتوزع موضوعاتها على عناوين داخلية تشمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أسوتنا في الدعوة، ومصعب بن عمير أول سفير بالقرآن، وسعد بن معاذ مثال الإنسان سليم الفطرة، ومعاذ يدخل قومه الأوس في الإسلام، ومعاذ في غزوة بدر وغزوة أحد وغزوة الأحزاب واستشهاده، مبيناً أن تدوين هذا الديوان الذي تجاوز مئة وثمانية وعشرين ألف بيت من الشعر الفصيح يأتي للإشادة بفضل الله تعالى وحمده، وتتضمن الترجمة تفاصيل نسب سعد بن معاذ الأشهلي سيد الأوس ويكنى أبا عمرو ووالدته كبشة بنت رافع، وقصة إسلامه على يد مصعب بن عمير حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ليعلم المسلمين أمور دينهم فأسلم سعد ودعا قومه بني عبد الأشهل حتى أسلموا جميعاً وكان من أعظم الناس بركة في الإسلام ومن أنفعهم لقومه وكان في الأنصار كأبي بكر في المهاجرين، كما تتطرق الترجمة إلى إسلام الأنصار ومراحل العقبة الأولى والثانية وإرسال مصعب بن عمير ضيفاً على أسعد بن زرارة نقيب الخزرج وإقامة أول جمعة بالمدينة، ودور أسعد بن زرارة في تمكين مصعب من إدخال سيدَي الأوس سعد بن معاذ وأسيد بن حضير في الإسلام، إضافة إلى دور سعد بن معاذ في غزوة بدر واقتراحه بناء العريش للنبي صلى الله عليه وسلم وموقفه البطولي الشجاع حين خاطب النبي مؤيداً ومبايعاً باسم الأنصار، ومشاركته في غزوة أحد وغزوة الأحزاب والخندق حيث أصابه سهم في ذراعه كان سبب استشهاده، فضلاً عن ذكر موقفه في بني قريظة وحزن النبي صلى الله عليه وسلم لموته واهتزاز العرش لروحه واستبشار الملائكة به، ليختتم الكتاب بقصيدة طويلة مباركة تفصل هذه المناقب والأحداث التاريخية العظيمة في خدمة الإسلام والسيرة النبوية المطهرة.