قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار

الرئيسية ديوان مجد الإسلام قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار

قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار
(القصيدة الياسرية في سيرة آل ياسر, ياسر وسمية وعمّار )

يُعدّ هذا العمل الموثق بقلم الدكتور حسن محمد باجودة، أستاذ الدراسات القرآنية البيانية بجامعة أم القرى، دراسة تاريخية وتحليلية موجزة ومرفقة بنص شعري ضخم يتناول سيرة آل ياسر الكرام؛ وهم الصحابي الجليل ياسر بن عامر، وزوجه الصحابية الجليل سمية بنت خباط، وابنهما الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضي الله عنهم أجمعين. ويشتمل هذا المؤلف على شقين رئيسيين هما الترجمة التاريخية الموجزة لأفراد هذه الأسرة المباركة التي كانت من أوائل السابقين إلى الإسلام وعانت أشد أنواع التعذيب في مكة المكرمة، والقصيدة الياسرية التي تنتمي إلى بحر الطويل وبلغ عدد أبياتها سبعمائة وخمسة وثلاثين بيتاً مطلعها "أعمَارُ قد أدركت كل المفاخر". وتستعرض أطوار السيرة النبوية المبكرة مظاهر الصبر العظيم لآل ياسر وبشائر النبي صلى الله عليه وسلم لهم بأن موعدهم الجنة، واستشهاد سمية برمح أبي جهل لتكون أول شهيدة في الإسلام، ووفاة ياسر تحت التعذيب، ونجاة عمار بعد نطقه بكلمة الكفر مكْرهاً ونزول رخصة ذلك في القرآن الكريم. كما يتطرق المؤلف بالتفصيل إلى هجرة عمار رضي الله عنه إلى المدينة المنورة، ودوره البارز في تأسيس وبناء مسجد قباء والمسجد النبوي الشريف، مع ذكر بشارة النبي صلى الله عليه وسلم له بأن تقتله الفئة الباغية. ويبرز العمل مناقب عمار الجليلة الكثيرة وما روي عنه من أحاديث نبوية، ومشاركته الشجاعة في حروب الردة ومعركة اليمامة التي قُطعت فيها أذنه، وولايته على الكوفة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه زاهداً متواضعاً حاملاً أغراضه على ظهره، وصولاً إلى استشهاده المجيد في صفين إلى جانب الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن عمر يناهز ثلاثاً وتسعين سنة ليتوافق ذلك مع المعجزة النبوية الثابتة.