نَظَرِيَّة لُغَويَّة جّدِيدّة فِي إِعْجازِ القرآن الكريم (33-99)

الرئيسية دراسات في إعجاز القرآن الكريم نَظَرِيَّة لُغَويَّة جّدِيدّة فِي إِعْجازِ القرآن الكريم (33-99)

نَظَرِيَّة لُغَويَّة جّدِيدّة فِي إِعْجازِ القرآن الكريم (33-99)

نَظَرِيَّة لُغَويَّة جّدِيدّة فِي إِعْجازِ القرآن الكريم (33-99)

يُقدِّم الملف دراسة لغوية وإعجازية قرآنية تحمل عنوان "نظرية لغوية جديدة في إعجاز القرآن الكريم"، والتي تدور حول اكتشاف دلالات استعمال فعلي "جاء" و"أتى" ومشتقاتهما في آيات الذكر الحكيم، بحيث يُستعمل لفظ "جاء" دليلاً على القرب بنوعيه المكاني والزماني والنفسي، بينما يُستعمل لفظ "أتى" دليلاً على البعد بأنواعه المختلفة، وذلك امتداداً لنظرية النظم للإمام عبد القاهر الجرجاني. وتستعرض الدراسة هذه النظرية التطبيقية من خلال تتبع عدد من الشواهد القرآنية وتفسيراتها المأثورة عن أمهات كتب التفسير كالتطبري وابن كثير وغيرهما، لتبين بدقة انسجام الألفاظ القرآنية مع معانيها السياقية والنفسية والزمانية والمكانية. علاوة على ذلك، تُوظَّف هذه النظرية اللغوية الجديدة في معالجة وتوضيح موضعين أساسيين من قصص الأنبياء في القرآن الكريم؛ الأول منهما يثبت أن إخوة يوسف عليه السلام لم يكونوا شراً محضاً حين أجمعوا أمرهم على إلقائه في غيابة الجب اعتماداً على دلالات ألفاظ القرب والاجتماع، بينما يتعلق الموضع الثاني بترجيح أحد رأيين تفسيريين في سورة القصص حول هوية الشخص الذي خاطب موسى عليه السلام بقوله: أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس، ليخلص البحث إلى تأكيد قوة هذه النظرية في خدمة التفسير وفهم دقائق المعاني الإعجازية للقرآن الكريم، مختتماً بحمد الله والثناء عليه والدعاء بقبول العمل ونفعه.