نَظَرِيَّة لُغَويَّة جّدِيدّة فِي إِعْجازِ القرآن الكريم (1-32)

الرئيسية دراسات في إعجاز القرآن الكريم نَظَرِيَّة لُغَويَّة جّدِيدّة فِي إِعْجازِ القرآن الكريم (1-32)

نَظَرِيَّة لُغَويَّة جّدِيدّة فِي إِعْجازِ القرآن الكريم (1-32)

نَظَرِيَّة لُغَويَّة جّدِيدّة فِي إِعْجازِ القرآن الكريم (1-32)

تتحدث الدراسة الموسومة بـ "نظرية لغوية جديدة في إعجاز القرآن الكريم" للكاتب م.د. حسن محمد باجودة عن اكتشاف نظرية قرآنية لغوية جديدة تتعلق باستعمالات جملتي "جاء" و"أتى" ومشتقاتهما في القرآن الكريم بعد أكثر من ألف وأربعمائة عام من نزوله، حيث تخلص الدراسة إلى أن جملة "جاء" ومشتقاتها لا تُستعمل في القرآن الكريم إلا دليلاً على القرب (الزماني والمكاني والنفسي)، بينما لا تُستعمل جملة "أتى" ومشتقاتها إلا دليلاً على البعد (الزماني والمكاني والنفسي)، مبينة أن هذه النظرية الفريدة يمكن إحصاء آياتها بدقة بالغة وتخدم أكثر من سبع القرآن الكريم إما نصاً أو ضمناً، وتشكل ثمرة لدراسات متفرقة وسلسلة تأملات استمرت لأكثر من ربع قرن في كتاب الله والتفسير البسيط، كما تعرض المقدمة والتمهيد إرهاصات اكتشاف هذه النظرية عبر تأملات سور مثل الفرقان والحاقة ويوسف والقصص، وعلاقته بنظرية النظم الشهيرة للإمام عبد القاهر الجرجاني التي تقوم على ترتيب الألفاظ في النفس وفق معاني القول لتبلغ مرتبة الإعجاز، إلى جانب تقديم أمثلة تطبيقية متنوعة ومتعددة من سور الأعراف ومريم والنساء والصافات والنور توضح دلالات الجملتين على الزمان والقرب والبعد المكاني والنفسي وأثر ذلك في ترجيح أقوال المفسرين وفهم المعاني الدقيقة للنصوص القرآنية الكريمة.