لمحاتٌ في إعجاز سورة الأنفال

الرئيسية لمحات إعجاز السور لمحاتٌ في إعجاز سورة الأنفال

لمحاتٌ في إعجاز سورة الأنفال

لمحاتٌ في إعجاز سورة الأنفال

تتناول دراسة "لمحات في إعجاز سورة الأنفال" للدكتور حسن محمد باجودة بياناً تحليلياً شاملاً مقسماً إلى شقين رئيسيين؛ الأول يعنى باستعراض مسائل متعلقة بسورة الأنفال مثل كونها سورة مدنية نزلت بعد غزوة بدر كثاني سور القرآن نزولاً بعد الهجرة, وتحديد عدد آياتها بخمس وسبعين آية وكلماتها بـ ١٢٣١ كلمة وحروفها بـ ٥٢٩٤ حرفاً, ووقوعها في الترتيب بعد سورة الأنعام، واستعراض أحوال المؤمنين والكافرين وأعدادهم في غزوة بدر, والإمداد بالملائكة وتدرده من ألف إلى ثلاثة آلاف ثم خمسة آلاف مقارنة بما جاء في سورة آل عمران, فضلاً عن ذكر خمسة نعوت للمؤمنين وخمسة شروط أساسية للنصر، ومقومات القوة برباط الخيل, وثبات المجاهدين والاستثناء المأذون فيه بالتحول لموقع آخر, وفوائد الزحف في القتال, ونداءات المؤمنين المتكررة في السورة. بينما يعالج الشق الثاني مظاهر إعجاز السورة من خلال محاور تشمل اختلاف التعبير عن النصر على الفور في الأنفال عن التراخي في آل عمران, والحكمة البيانية والعسكرية من الأمر بضرب الكافرين فوق الأعناق وكل بنان بالاستعانة بالشعر الجاهلي ودراسة أدوات القتال, وعرض العمليات الحسابية المرتبطة بنسب النصر والعدد وتدرج الأرقام وتناسبها المريح للذهن, وأخيراً تحليل مشاهد بناء معاني وعود الشيطان للمشركين ونقضها حبة حبة في سياق متناسق مع التذييلات القرآنية المرتبطة بشروط النصر.