دراسات في إعجاز القرآن الكريم- تطور دلالة بعض ألفاظ اللغة والقرآن الكريم (78-142)

الرئيسية دراسات في إعجاز القرآن الكريم دراسات في إعجاز القرآن الكريم- تطور دلالة بعض ألفاظ اللغة والقرآن الكريم (78-142)

دراسات في إعجاز القرآن الكريم- تطور دلالة بعض ألفاظ اللغة والقرآن الكريم (78-142)

دراسات في إعجاز القرآن الكريم- تطور دلالة بعض ألفاظ اللغة والقرآن الكريم (78-142)

يتناول الملف الدراسي بقلم الدكتور حسن محمد باجودة دراسة تحليلية مقارنة لتطور دلالات الألفاظ والمفردات في القرآن الكريم عبر استعراض نماذج لغوية وبيانية متعددة، مبدءاً بدراسة مادة (نسك) وتطورها من الدلالة الحسية في كلام العرب على الموضع المعتاد للخير أو الشر والمكان الذي يألفه الرجل لتعبد أو قضاء فرائض إلى دلالة العبادات والشعائر ومناسك الحج وذبح الهدي في مواضع القرآن المختلفة مثل سورة الحجر والأنعام والبقرة والحج. كما يستعرض الملف مادة (السفح) التي تحولت دلالتها من المعنى الحسي اللغوي المتعلق بسكب الماء والدم بلا قدر إلى المستوى المعنوي والديني المرتبط باستعارة السفاح للزنا ووضع ماء الحياة في غير موضعه المحلل شرعاً، كما يظهر في سورة النساء والمائدة والأنعام. ويتطرق البحث إلى لفظة (قرة العين) مبيناً ارتقاءها من المعنى الحسي المتعلق ببرد العين في البيئات الحارة وأثره الصحي إلى المستوى المعنوي الأعلى المتمثل في سرور النفس وانشراح الصدر وسعادة الإنسان كما في سور القصص والأحزاب والفرقان والسجدة. ويحلل الملف أيضاً دلالات لفظة (مراغم) في سورة النساء وارتباطها بالأصل اللغوي (رغم) وما تحمله من معاني الكره والهوان وإرغام أنف الخصم في التراب لتشير إلى السعة والسبل الميسرة للمهاجر في سبيل الله، إضافة إلى دراسة جملة (أفضى بعضكم إلى بعض) في سورة النساء وتطورها من المعنى الحسي المتمثل في بلوغ أقصى المدى المكاني بلا حواجز إلى المعنى الديني والشرعي الشامل للارتباط العميق والمودة والرحمة والمعاشرة الزوجية بين الزوجين. وأخيراً، يعالج الملف مادة (الطير) و(التطير) وتطور دلالاتها من المعنى الحسي المتعلق بالطيور وحركة التشاؤم والتفاؤل الجاهلي عند الأمم السابقة كفرعون وقوم ثمود وأصحاب القرية بأسلوب المشاكلة ومراعاة النظير، وصولاً إلى الاستعمال القرآني الجديد والفريد في سورة الإسراء للفظة (طائر) في قوله تعالى (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه) لتدل على عمل الإنسان وكتاب أعماله المعلق في عنقه يوم القيامة ليتحول إلى طوق يزين جيد المحسن أو غل من حديد يشد يدي المسيء إلى عنقه.